العلم والعلماء هم السبب الرئيسي للمعرفة في حياة الإنسان. على مر العصور السابقة، استخدم الإنسان العلم بأبسط طرقه القديمة، والتي أسست العلم الحديث من خلال النظريات التي وضعها في جميع المجالات العلمية، وكمثال حي وواقعي، نستخدم أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة اليوم على نطاق واسع. كثيرًا في القرن الحادي والعشرين، لكن يعود الفضل في وجود هذه الأجهزة إلى القرن التاسع الميلادي، على يد العالم المسلم محمد بن موسى الخوارزمي، الذي اكتشف الخوارزميات التي بسببها لدينا هذه الأجهزة.

العلم والعلماء

العلم هو وسيلة لتنظيم ما لدينا من المعرفة ومعرفة المزيد من خلال التجارب والملاحظات وإجراء الدراسات والأساليب العلمية الأخرى. هناك العديد من فروع العلم المختلفة التي نعرفها اليوم، لكنها لا تزال خاضعة للتجديد وإضافة معلومات جديدة إليها. الاكتشاف العلمي ليس له وقت محدد وهو عملية مستمرة. على سبيل المثال، إذا نظرنا إلى علم الأحياء، الذي يشمل كل كائن حي يعيش على هذا الكوكب، فهو علم لا نهاية له وهناك دائمًا القدرة على اكتشاف كائن حي جديد أو خاصية مرتبطة بهذا الكائن الحي. أما العلماء فهم فضوليون يبحثون في كل الأمور ويطرحون الكثير من الأسئلة ويعملون للوصول للإجابة عليها، فمثلاً اكتشف السير إسحاق نيوتن قانون الجاذبية عندما رأى تفاحة تسقط من شجرة على أرضي، ثم تساءل وحلل الموضوع حتى وصل إلى قانون الجاذبية.

يستخدم العلماء …………… .. للإجابة على الأسئلة.

الهدف الأساسي للعلم هو الإجابة عن أسئلة حول العالم الطبيعي، لذا فإن طرح الأسئلة والإجابة عليها هو أهم جزء في العملية العلمية، لكن هذه الأسئلة يجب أن تكون قابلة للاختبار، مثل هل الأرض كروية هذا سؤال قابل للاختبار، والاختبار عبارة عن سلسلة من الخطوات التي تساعد العلماء على التحقق مما إذا كان السؤال صحيحًا أم غير صحيح، وتبدأ هذه العملية عادةً بطرح سؤال، سواء كان من مراقبة شيء ما أو تجربة سابقة، ثم تبدأ عملية البحث عن أصول السؤال لوضع الفرضية الأساسية، وبعدها يقوم العالم بإجراء تجارب لإثبات أو دحض الفرضية، ثم يتم تشكيل النتيجة في شكل قانون أو نظرية، وهذه العملية التي يستخدمها العلماء للإجابة على الأسئلة يسمى النظرية العلمية أو الشرح طريقة العلمية