معلومات عن زكريا بطرس والسيرة الذاتية الذي نشر اسمه في محركات البحث الشهيرة خلال الفترة الأخيرة، على خلفية محاولته المقيتة إهانة أشرف خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم – إذ إن إهاناته غير المقبولة جعلت الجميع يهاجمه بسرعة بعد انتشار معتقداته الخاطئة التي لا يقبلها أي عقل ودين، وسيقدم لك أهم المعلومات المتعلقة بهذا الكاهن المنبوذ من الأقباط والمسلمين من خلال الأسطر التالية.

معلومات عن زكريا بطرس – السيرة الذاتية

زكريا بطرس كاهن مصري من الأقباط الأرثوذكس، ولد عام 1934 في مدينة شبين الكوم، ثم انتقل إلى طنطا، ودرس بكلية الآداب، ونشأ في كنيسة ماري مرقس بالقاهرة، وسافر إلى أستراليا عام 1992 وعمل. هناك ككاهن، ذهب منها إلى برايتون في إنجلترا، وحصل على جائزة من مجلة وورلد في عام 2008 عن برنامجه “حوار الحقيقة”. كان يقدم برنامجاً على قناة الحياة الفضائية خلال الفترة من 2003 م إلى 2010 م، ثم انفصل عنها لرغبته في إنشاء قناته الخاصة ليكون له الحرية المطلقة، وبالفعل أطلق قناة “Al-“. قناة فادي التي تبث برامجها في أمريكا الشمالية وهي تبث حاليا في الشرق الأوسط أيضا.

أعلنت القاعدة عن مكافأة تصل إلى 60 مليون دولار على قتله، الأمر الذي أثار جدلاً كبيراً بسبب انتقاده لكثير من الكتب الإسلامية، لكن ذلك الجدل وصل ذروته بعد أن أهان سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم. – وكذلك بعد اساءة استعماله للقرآن الكريم. ووصفته المجلة العربية “الإنسان الجديد” بأنه العدو الأول للإسلام.

زكريا بطرس الكاهن المشلول

صدر بحقه قرار بمنعه من التدريس في الكنيسة من المجمع المقدس في عهد البابا شنودة لعدة تهم كان أبرزها أنه بروتستانتي يعتدي بعنف على المسلمين ويتنقل بين عدة كنائس و تم نقله خارج مصر، وبعد عودته مرة أخرى مارس نفس المعتقدات، فحذرته الكنيسة، وطالبت منه بالالتزام بتعاليم الكنيسة والخضوع لها، أو تقديم طلب تسوية المعاش، لكنه رفض. وتقدم بطلب تسوية معاش تبرره أن حالته الصحية والنفسية تقتضي ذلك.

تهديدات زكريا بطرس بالقتل

تلقى زكريا بطرس العديد من التهديدات بسبب آرائه العدوانية للدين الإسلامي. منذ فترة طويلة وهو يحاول بث الفتنة والسموم بين المسيحيين والمسلمين، وأثار الجدل عدة مرات، وفي كل مرة تغضب تصريحاته المسلمين حول العالم، مما جعله يواجه خطر الموت أكثر من مرة. . حتى أن القاعدة أعلنت جائزة لرأسه. في 6 مايو 2010، تمت دعوته إلى مؤتمر في فيينا، لكنه لم يحضر وتم إلغاؤه بسبب وصول العديد من التهديدات بالعنف.

دعاوى سحب جنسية زكريا بطرس

يجرم القانون المصري إهانة الأديان السماوية و “ازدراء الأديان”، ويعاقب كل من يستغل الدين للترويج لأفكار أو أفعال متطرفة، ويحث على إظهار التقدير والاحترام لجميع الأديان السماوية والمقدسات والأشخاص. إلى البابا شنودة ورئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف ورئيس الداخلية الأسبق حبيب العادلي لتسليط الضوء على أفعال وتصريحات زكريا بطرس التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وأمنها وتعمد إهانة الدين الإسلامي، يطالب بسحب الجنسية المصرية.

ردود فعل المسلمين على تصريحات زكريا بطرس

بعد إطلاق قناة “الفادي”، واصل زكريا بطرس الإساءة، وتجاوز الخطوط الحمراء بحرية كاملة، الأمر الذي أدى إلى غضب المسلمين والمسيحيين أيضًا، وأثار استياءًا كبيرًا، حاول البابا شنودة السيطرة وأعلن أن أسلوب زكريا بطرس مرفوض، موضحاً أن مشكلته ليست مع الدين. الإسلامي على وجه الخصوص، لأن لديه مفهومًا خاطئًا عن الخلاص، وإيمانه بالخلاص يأخذ منحى آخر، لكن ذلك لم يسيطر على غضب المسلمين، لكنهم حاولوا إدارة الموقف بحكمة، فدعت جماعة من العلماء والمفكرين المسلمين. زكريا بطرس في نقاش لكنه رفض وقال إنه لم يخطئ في حق الإسلام، ويرفض العودة إلى مصر لأسباب أمنية.

انقسم علماء الأمة الإسلامية وكتابها إلى مجموعتين، قررت الأولى تجاهله تمامًا وعدم الرد على أقواله، وقرر القسم الآخر الرد، ودعا بطرس إلى المناظرات في مكان محايد ومفتوح. العالم كله يراها، ومن بينها

  • الكاتب المصري أبو إسلام أحمد عبد الله
  • ابراهيم عوض
  • مصطفى ثابت
  • محمود القعود
  • د. عبد الله البدر
  • الشيخ وسام عبد الله
  • الشيخ خالد الجندي

قصة الهاشتاق تعاقب زكريا بطرس

ولم يتوقف زكريا بطرس عن نشر معتقداته المخلة بالدين الإسلامي، وتمثل إهانة وإساءة كبيرة، إذ تداول رواد مواقع التواصل الإلكتروني مقطع فيديو له يهين فيه ختم الأنبياء وأكرمهم. خلق سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وتجاوز في ردوده على المعلقين عبر منصات التواصل الاجتماعي أيضًا، مما أدى إلى خلق حالة من السخط العام، واستجاب لها ملايين المسلمين من خلال الهاشتاغ (#Punish_Zakaria_Peter)، الذي تصدّر منصة Twitter خلال الساعات الماضية. إن العظيم مقدم بأدلة وأثبات من الشرع والسنة والمنطق، والجميع متفق على وجوب معاقبته ومقاضاته على كل ما فعله.