ضمن فعاليات الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز “الدوري الإنجليزي”، حسم التعادل الإيجابي 1-1، القمة التي جمعت بين ليفربول وتشيلسي على ملعب أنفيلد رود، ولم يفعل الريدز. الاستفادة من النقص العددي في صفوف البلوز للفشل في انتزاع النصر في المباراة.

بدأ الشوط الأول بشكل قوي من قبل لاعبي الريدز، حيث ضغط أبناء المدرب يورجن كلوب بشدة على مرمى البلوز، وحصل لاعب الريدز هارفي إليوت على محاولة خطيرة، لكن تسديدته مرت بجوار القائم لتفشل في منح أصحاب الأرض. من الأرض هدف التقدم، وتميز لاعبو تشيلسي بأداء تكتيكي ومنظم حيث انتظروا الهجمات المرتدة على مرمى الخصم، وفي الدقيقة 22 خطف كاي هافرتز هدف تشيلسي بشكل رائع. رأسية عقب ركلة ركنية من ريس جيمس. قوبل هدف التعادل من قبل لاعبي البلوز بهجمات مرتدة سريعة، وأهدر ماسون ماونت فرصة خطيرة بعد تسديدة تجاوزت القائم. لم تنجح محاولات ليفربول في تجاوز دفاع البلوز المنظم في ظل غياب خطورة أصحاب الأرض بشكل كبير، لكن الريدز حصلوا على محاولة خطيرة تصدى لها المدافع ريس جيمس من خط المرمى بعد لمسة يد حتى أن حكم المباراة. لجأ اللقاء إلى تقنية الفيديو ومنح ليفربول ركلة جزاء، نجح محمد صلاح في تطبيقها ليمنح فريقه التعادل، وبدوره كان أشهر حكم اللقاء هو البطاقة الحمراء في وجه المدافع جيمس، هذا. انتهى الشوط بتعادل إيجابي بنتيجة 1-1 بين الجانبين.

في الشوط الثاني، أجرى المدرب توخيل تبديلًا تكتيكيًا، حيث حل تياجو سيلفا محل هافرز وماتيو كوفاسيتش بدلاً من نغولو كانتي. حاول لاعبو ليفربول الضغط بقوة للاستفادة من النقص العددي في صفوف خصمه. حصل Diogo Jota على فرصة خاصة، لكن رأسيته تجاوزت المنصب. كثف لاعبو المدرب كلوب ضغطهم الكبير على مرمى البلوز وحصلوا على العديد من الفرص الخطيرة، لكن محاولات الريدز مرت بجوار القائم، ومنع الحارس إدوارد ميندي محاولة خطيرة من جوردان هندرسون لحرمانه من تسجيل هدف ثان لفريقه. دخل آخر مدرب كلوب للنجم الإسباني تياجو ألكانتارا في محاولة لاقتناص النصر واستمر لاعبي الريدز في الضغط عليهم، لكن البلوز التقى بهم بدفاع منظم جيدًا، بحيث كانت خطورة أصحاب الأرض كبيرة إلى حد كبير. غائب.