ضمن فعاليات المجموعة السادسة من مسابقات دوري أبطال أوروبا، انتزع نادي يونج بويز السويسري الفوز 2-1 على مانشستر يونايتد، وقدم الشياطين الحمر شوطًا أولًا مميزًا قبل طرد المدافع فان بيساكا لتغيير مسار اللقاء تمامًا. ونجح المنتخب السويسري في فرض إيقاعه في اللقاء وانتزاع نقاط المباراة الثلاث.

بدأ الشوط الأول بشكل متوازن بين لاعبي الفريقين، حيث تمكن لاعبو يانج بويز من تهديد الحارس ديفيد دي خيا ببعض المحاولات البعيدة، لكن اللمسة الأخيرة غابت عن لاعبي المنتخب السويسري. اللامع من برونو فرنانديز، ثم قام لاعبي يونغ بويز برد فعل سريع، لكن خطورهم كانت محدودة، وبدوره أنقذ الحارس ديفيد فون بالموس محاولة خطيرة من كريستيانو لحرمانه من الهدف الثاني في المباراة، ثم انحصرت المواجهة بين لاعبي الفريقين في منتصف الملعب في ظل محاولة لاعبي يونغ بويز القيام برد سريع، وشهدت الدقيقة 35 طرد مدافع يونايتد آرون فان بيساكا بعد تدخل عنيف، فقام المدرب أولي بذلك. قام جونار سولشاير بتبديل طارئ بخروج جادون سانشو ودخول ديوجو دالوت مكانه. .

مع بداية الشوط الثاني، أزال المدرب سولشاير لاعب الوسط دوني فان دي بيك واستبدله بالمدافع رفائيل فاران، ثم حاول لاعبو يونج بويز الضغط بقوة على مرمى الشياطين الحمر في محاولة لاقتناص هدف التعادل، وهم بعض المحاولات الخطيرة، لكن اللمسة الأخيرة أهدرت من قبلهم أمام المرمى، وفي الدقيقة 66 تمكن نيكولاس مومي نجامالو من انتزاع هدف التعادل للمنتخب السويسري بعد تمريرة حاسمة من مشاك إيليا لإشعال المباراة بشكل دراماتيكي. فريقان ثم المدرب سولشاير أزاح كل من رونالدو وفرنانديز واستبدلهما بجيسي لينجارد ونيمانيا ماتيتش في محاولة لتقوية مركز فريقه أكثر وإدخال دماء جديدة، وفي آخر 15 دقيقة واصل لاعبو يونج بويز ضغطهم الكبير، لكن اللمسة الأخيرة غابت عنهم أمام مرمى الخصم، ولم ينجح لاعبو يونايتد في القيام بأي رد فعل هجومي في ظل تفوق ر. نجح لاعبو المنتخب السويسري قبل جوردان سيباتشو في انتزاع هدف قاتل ليونج بويز في الدقيقة 95 لتنتهي المباراة بفوز يونج بويز 2-1.

في المجموعة السابعة، كانت المباراة بين إشبيلية وسالزبورغ النمساوي تعادلاً إيجابياً 1-1. وكانت المباراة قوية على الجانبين، لكن طرد لاعب إشبيلية يوسف النصيري جاء كضربة قوية لفرص الفريق الأندلسي في احتمال انتزاع الفوز في المباراة.

في الشوط الأول، تمكن لاعبو سالزبورغ من السيطرة على مساره بشكل كبير وسط معاناة كبيرة لدفاع إشبيلية، والتي تسببت في ثلاث ركلات جزاء لصالح الفريق النمساوي الأول، وأهدر كريم أدييمي في الدقيقة 13، ثم تمكن لوكا سوسيتش من الخطف. تقدم سالزبورج في الدقيقة 21 قبل أن يهدر اللاعب نفسه سوسيتش ركلة جزاء أخرى للمنتخب النمساوي في الدقيقة 37 قبل أن يدرك إيفان راكيتيتش النتيجة في الدقيقة 41 من ركلة جزاء. البطاقة الصفراء الثانية في المباراة، وحاول لاعبو سالزبورغ الضغط على هدف الفريق الإسباني في محاولة للاستفادة من النقص العددي في صفوفه، وكان لديهم بعض المحاولات الخطيرة، لكن اللمسة الأخيرة أضاعوا من قبلهم. فتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1