ضمن فعاليات المجموعة الثانية بدوري أبطال أوروبا، حقق ليفربول فوزا مهما وقيما على ميلان 3-2 على ملعب أنفيلد رود. كانت المباراة قوية ومتحمسة من كلا الجانبين، وتمكن الريدز من انتزاع ثلاث نقاط صعبة للغاية.

في الشوط الأول فرض لاعبو ليفربول سيطرتهم الكبيرة على بداية المباراة، وأدى هذا الضغط إلى تسجيل هدف عكسي لمدافع ميلان فيكايو توموري في الدقيقة 9. قام ميلان بمحاولة خطيرة من قبل ديوجو جوتا لحرمانه من هدف ثان في المباراة، ثم قلب ميلان المباراة رأساً على عقب بهدف معادلته في الدقيقة 42 عن طريق أنتي ريبيتش بعد تمريرة حاسمة لرافائيل لياو، ثم إبراهيم دياز. وأضاف الهدف الثاني لميلان في الدقيقة 44 لينهي هذا الشوط بتقدم روسونيرو وبهدف 2-1.

في الشوط الثاني، تمكن محمد صلاح من انتزاع هدف التعادل للريدز في الدقيقة 49 بعد تمريرة رائعة من ديفوك أوريجي. أجرى ستيفان بيولي الاستبدالات في فريقه، حيث تم ضم أوليفييه جيرو وأليساندرو فلورنزي، والتي رد عليها المدرب الألماني بتقديم تياجو ألكانتارا وساديو ماني. كان الهدف انتزاع التعادل، لكن محاولاتهم باءت بالفشل. في آخر 15 دقيقة حاول لاعبو ميلان اتخاذ إجراء سريع لكن تجربة لاعبي ليفربول جعلت الأمر صعبًا على الفريق الإيطالي الذي فشل في إيجاد المساحات اللازمة لتهديد مرمى الفريق الإنجليزي، لذا انتهت المباراة مع ليفربول. الفوز 3-2.

وفي نفس المجموعة، حسم التعادل السلبي والعقيم اللقاء بين نادي أتلتيكو مدريد الإسباني وخصمه البرتغالي بورتو، في مباراة غير مثمرة وخالية من الفرص الخطيرة.

كان الشوط الأول هادئاً وتكتيكياً بين الجانبين، حيث ساد الحذر والهدوء في مساره في ظل غياب الفرص الحقيقية، بحيث اقتصر الصراع أكثر على خط الوسط، وسط أداء دفاعي حذر بسبب غياب الخطر على. هدف الفريقين. ثانياً، استمر لاعبو الفريقين على نفس النهج الدفاعي، بسبب غياب الخطر على أهداف الفريقين، في ظل أداء تكتيكي دفاعي بحت، بسبب غياب الفرص والخطورة الكبيرة على المرمى. من الفريقين لإرضاء الفريقين بنقطة التعادل في نهاية المباراة.

وفي المجموعة الثالثة، حقق نادي أياكس أمستردام الهولندي فوزًا كبيرًا على سبورتنج لشبونة بنتيجة 5-1 ليخطف المنتخب الهولندي في صدارة المجموعة أمام دورتموند.

في الشوط الأول، تمكن لاعبو أياكس من فرض إيقاعهم الهجومي وانتزاع الهدف في الدقيقة الثانية عن طريق سيباستيان هالر، قبل أن يعزز اللاعب نفسه النتيجة في الدقيقة التاسعة بعد تمريرة حاسمة من أنطوني. كان رد فعل لاعبي سبورتنج متوقعا، حيث ضغطوا بقوة ونجحوا في تقليص الفارق عن طريق باولينيو في الدقيقة 33 بعد تمريرة حاسمة من ماتيوس قبل أن يعود ستيفن بيرجويس ويخطف الهدف الثالث لأياكس في الدقيقة 39، وفي في الشوط الثاني ألغى الحكم هدفا لسبورتينج باولينيو بداعي التسلل بعد مراجعة تقنية الفيديو، ثم تمكن سيباستيان هالر من انتزاع الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 51 بعد تمريرة حاسمة من أنتوني هالر واصل تألقه وأضاف الخامس. الهدف الشخصي لفريقه والشخصي الرابع في المباراة في الدقيقة 63. بعد ذلك هدأ لاعبو أياكس ضغطهم بأداء عقيم من قبل لاعبي سبورتنج، وانتهت المباراة بفوز أياكس 5-1.