ضمن فعاليات المجموعة الثامنة من مسابقات دوري أبطال أوروبا، حقق نادي يوفنتوس الإيطالي فوزًا مهمًا على تشيلسي، بنتيجة 1-0، على ملعب أليانز في تورينو.

في الشوط الأول، نجح لاعبو تشيلسي في فرض إيقاعهم الهجومي في اللقاء، حيث ضغط أبناء المدرب توماس توخيل بشدة، وصد الحارس تشيزني لمحاولة خطيرة من قبل روميلو لوكاكو لحرمانه من تحقيق هدف. قام أليجري ببعض الكرات المرتدة الخطيرة، وفشل فيديريكو كييزا في انتزاع المرمى بعد تسديدة أبعدت القائم، وأهدر كاي هافرتز بدوره فرصة ذهبية أمام مرمى السيدة العجوز بعد تسديدة أبعدت القائم، ثم سيطر الأداء الحذر والترقب على مجراه، فكان الخطر غائبًا تمامًا بين لاعبي الفريقين، وانتهى هذا الشوط بتعادل سلبي بين الجانبين.

بدأ الشوط الثاني بشكل سريع من قبل لاعبي يوفنتوس، حيث تمكن فيديريكو كييزا من انتزاع الصدارة في الدقيقة 46، ثم أجرى المدرب توماس توخيل عدة تبديلات في صفوف فريقه في محاولة لانتزاع التعادل في المباراة.، حيث دخل كالوم هدسون-أودوي ولوتوفيس تشيك في محاولة للضغط على الهجوم وبدوره أضاع فيديريكو برنارديسكي فرصة خطيرة أمام مرمى البلوز بعد تسديدة تجاوزت القائم وسيطر لاعبو البلوز على مجريات المباراة. اللقاء لكن في ظل غياب الفاعلية الهجومية، حيث فشلوا في استغلال سيطرتهم، حيث نجح دفاع يوفنتوس في إيقاف غزوات المنتخب الإنجليزي بشكل كبير بسبب غياب الخطر في الثلث الأخير وبدوره تبنى أبناء المدرب. أليجري على الهجمة المرتدة، وفي الدقائق الـ15 الأخيرة ضغط لاعبي البلوز بشدة وحصل لوكاكو على فرصة خاصة، لكن تسديدة البلجيكي مرت بجوار القائم وعارض لاعبو تشيلسي. حسم ركلة جزاء لكن الحكم طالب بمواصلة اللعب بعد مراجعة تقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بفوز يوفنتوس 1-0.

في المجموعة السابعة، قاد فولفسبورج الألماني إلى مباراة متأخرة أمام إشبيلية الإسباني بنتيجة 1-1، ليخطف الفريق الإسباني الثاني في المجموعة.

في الشوط الأول سيطر الصراع التكتيكي على مجراه، حيث احتدم الصراع الكبير بين لاعبي الفريقين، وغابت اللمسة الأخيرة بين الفريقين في ظل الأداء الدفاعي المتمرس، وغابت الفرص الحقيقية في هذا. الشوط، حيث سيطر الأداء التكتيكي والدفاعي على الأداء الهجومي، وأنهى هذا الشوط سلبياً، وفي الشوط الثاني خلف ريناتو ستيفن الذي خطف هدف تقدم الفلفي في الدقيقة 49، لإشعال المباراة بشكل دراماتيكي بين الجانبين، بعدها سيطر لاعبو إشبيلية على الكرة بشكل كبير، لكن الفاعلية الهجومية أمام مرمى الخصم غابت، فيما حصل لاعبو الفلفي على العديد من الهجمات المرتدة السريعة، وفشل المنتخب الألماني في ترجمتها لزيادة حصيلة أهدافهم في في الدقيقة 86، طُرد لاعب فولفسبورج جيلافوغي بعد أن تسبب في ركلة جزاء لصالح إشبيلية، ونجح إيفان راكيتيتش في ترجمتها بنجاح، وأنهى المباراة. التعادل 1-1.

وفي نفس المجموعة، انتزع نادي سالزبورغ النمساوي صدارة المجموعة بفوز مهم وثمين على الفرنسي ليل 2-1.

في الشوط الأول سيطر لاعبو ليل على بداياته، حيث قام المنتخب الفرنسي ببعض المحاولات الجادة لاختطاف هدف التقدم، لكن التنظيم الدفاعي للاعبي سالزبورغ جعل مهمة الفريق الفرنسي صعبة. وعلى عكس مجريات المباراة، نجح المنتخب النمساوي في انتزاع الهدف في الدقيقة 31 عن طريق كريم أديمي من ركلة جزاء. الشوط الثاني واصل لاعبو سالزبورغ تفوقهم، وتمكن كريم أديمي من انتزاع الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 53 من ركلة جزاء، ثم قلص ليل الفارق في الدقيقة 62 عن طريق بوراك يلماز، وفشل بعدها المنتخب الفرنسي. لانتزاع التعادل، وأنهت المباراة بفوز سالزبورغ 2-1.