ضمن فعاليات الجولة الثامنة من مسابقة الدوري الإسباني، حقق أتلتيكو مدريد فوزا مستحقا على برشلونة بنتيجة 2-0 على ملعب واندا متروبوليتانو. وبهذا الفوز صعد أتلتيكو مدريد إلى المركز الثاني بالجدول فيما واصل برشلونة تواجده في المركز التاسع ليصبح مدربه كومان أيام معدودة.

في الشوط الأول نجح لاعبو الروخي بلانكوس في تهديد مرمى الفريق الكتالوني منذ البداية، حيث سيطر لاعبو أتلتيكو على المباراة وحصل توماس ليمار على محاولة خطيرة، لكن تسديدة الأخير مرت بجوار القائم، ثم حارس المرمى. ومنع مارك أندريه تير شتيجن محاولة خطيرة من توماس ليمار لحرمانه من تحقيق هدف تحقق، وواصل أبناء المدرب دييجو سيميوني تفوقهم في اللقاء تحت ضغط عقيم على لاعبي برشلونة، وتلقى يان كاراسكو محاولة خطيرة، لكن وأبعدت تسديدته عن القائم قبل أن يتمكن توماس ليمار من انتزاع هدف التقدم من روجي بلانكوس في الدقيقة 24 بعد تمريرة رائعة من لويس سواريز الذي أضاع بدوره فرصة ذهبية أمام الحارس شتيجن ليفشل في منحه. الهدف الثاني في هذا الشوط، وبدوره لم ينجح لاعبو برشلونة في القيام بأي رد فعل سريع، حيث كانت سيطرتهم عقيمة وبدون أي فعالية تذكر. وفي الدقيقة 44 اختطف لويس سواريز الهدف الثاني لروجي بلانكوس بعد تمريرة حاسمة من ليمار أنهت هذا الشوط بتقدم أتلتيكو 2-0.

في الشوط الثاني، حاول لاعبو برشلونة الضغط على هدف روخي بلانكوس، لكن التنظيم الدفاعي الكبير للاعبي المدرب سيميوني جعل الأمر صعبًا على الفريق الكتالوني بشكل كبير، حيث غابت خطورتهم في ظل الكتلة الدفاعية الكبيرة. هدأ ضغط أبناء المدرب رونالد كومان، لكن هجماتهم اصطدمت بدفاع منظم من قبل لاعبي فريق مدريد، والذي بدوره شن هجمات مرتدة سريعة أربكت الدفاع الكتالوني. ثم دخل المدرب كومان أنسو فاتي مكان فيليب كوتينيو في محاولة لتحسين الأداء الهجومي لفريقه، ثم تم استبعاد المدرب سيميوني هداف الفريق لويس سواريز واستبداله. دخل أنطوان جريزمان وأنخيل كوريا مكان جواو فيليكس، وفي آخر 15 دقيقة حاول لاعبو أتلتيكو تهدئة وتيرة اللعب تحت ضغط لاعبي برشلونة، لكن في ظل عدم وجود أي خطر حقيقي على مرمى الخصم، كما فشلوا. لاتخاذ أي رد فعل هجومي، فتنتهي المباراة بفوز أتليتيكو بنتيجة 2. -0.